العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز توجيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله) للمسلم اليوم من باب الدعم المعنوي، مع العلم أن روح القدس هو جبريل الذي لا ينزل بعد وفاة الرسول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخرج مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اهْجُوا قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ"، وأرسل إلى حسان بن ثابت، فقال حسان: "وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الْأَدِيمِ". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ، مَا نَافَحْتَ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ". وروح القدس هو جبريل عليه السلام. وتأييد جبريل لحسان لا يعلم إلا بالوحي، فلا يجوز اليوم القول بأن جبريل يؤيد أحداً؛ لأنه قول على الله بغير علم، وهو محرم، لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191552
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي