العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على شبهة النصارى التي يتعللون بها لبنوة المسيح، بأنه من روح الله، مستشهدين بالآيتين "فإذا سويته ونفخت فيه من روحي" و"فنفخنا فيها من روحنا"، وهل هذا يعني أن البشر جميعاً أبناء الله، وهل الروح التي فينا مجتزأة من روح الله، وكيف تكون من روح الله وهي مخلوقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الروح مخلوق من مخلوقات الله، وليست جزءا منه، ونسبتها إلى الله في بعض النصوص هو من باب التشريف والتعظيم لشأنها، كقوله تعالى: وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي. وقد سبق بيان معنى قوله تعالى: وَرُوحٌ مِنْهُ، ووجه إضافتها إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي