المقصود في الكتاب: ما فرطنا في الكتاب من شيء.
قول الله تعالى: "مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ" يُفسر على قولين: إما أن "الكتاب" هو اللوح المحفوظ، أو أنه القرآن. فإذا كان القرآن، فالآية تعني أن كل ما يحتاجه المسلم في دينه مُبَيَّنٌ فيه، إما نصًا، أو إجمالًا، أو دلالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175607