هل يجوز للأخ أن يترك زوجته الأجنبية الكاثوليكية، التي لا ترغب في الإسلام، ليتزوج بمسلمة في بلاد عربية دون مصارحتها، مع رغبتها في بقائه معها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمنع بقاء الزوجة الكتابية على دينها من إبقائها في عصمة الزوج، ويجوز محاولة إقناع الزوج بعدم طلاقها، مع استغلال رغبتها في البقاء لدعوتها بأسلوب طيب وبيان محاسن الإسلام وأباطيل النصرانية. وإذا أراد الزوج الزواج بأخرى مسلمة فلا يلزمه إخبار زوجته ، وعليه العدل بينهما. والزواج من الكتابية العفيفة جائز شرعاً، لكن الأولى الزواج من مسلمة صالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182240
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي