العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن "يُحكى أن امرأة انقطع طوقها الذي تحبه، فسهر زوجها طوال الليل يلملم حباته كي لا تحزن" صحيح ومنسوب للرسول صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة رضي الله عنها، وإذا كان غير صحيح، فكيف يُنكر على من ينشره ويُمنع انتشار مثل هذه الأقوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارة المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي: "يُحكى أن هناك امرأة انقطع طوقها الذي تحبه، فسهر زوجها طول الليل يلُم في حبّاته كي لا تحزن، إنه محمد صلى الله عليه وسلم" تحريف لواقعة انقطاع عقد عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام الناس للبحث عنه، ولم يسهر لجمع حبّاته. القصة الصحيحة أن عائشة فقدت عقدها في إحدى الأسفار، فبحث عنه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، وقد نزل بسبب ذلك آية لعدم توفر الماء، ثم وجد العقد تحت البعير الذي كانت عليه عائشة. وينبغي إنكار هذا التحريف ونشر العلم الصحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28367
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي