العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح ما فعلته من محاولة معاندة الوسواس ببلع الريق المتعمد، وهل بطل صيامي ووجبت علي الكفارة بعد شكي في تذوق العطر من المنديل وبلع الريق الذي خالطه هذا الشك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلاهر أن لديك نسبة كبيرة من ، وأهم علاج لمثل هذه الوساوس هو عدم الالتفات إليها والإعراض عنها، فالأصل في العبادات كلها ، وشكك في صحة صومك لا يبطله، فلا تبطلي صومك بإخراج الريق أو مسحه بمنديل، فصومك لا يبطل بابتلاع الريق المعتاد في الفم، أو تذوق بلل الشفتين، ولا نرى أن معاندة الوسواس بتعمد ابتلاع الريق عند الإحساس بطعم غريب وسيلة نافعة لدفع الوسواس، بل الوسيلة النافعة هي عدم الالتفات لمثل هذه الوساوس والإعراض عنها، والاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم. أما سؤالك الثاني فصومك لا يبطل بابتلاع ما تذوقته، ولا قضاء عليك ولا كفارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93771
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي