العودة إلى البحث
السؤال

كيف لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أن يأخذ نصيب علي رضي الله عنه من المغنم دون علمه، وماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم تجاه هذه الحادثة، وهل يقصد بالثمل في الحديث السكر، وإذا كان كذلك فكيف لعم النبي صلى الله عليه وسلم أن يفعل هذا وقد علم تحريمه، وهل أقام النبي صلى الله عليه وسلم الحد عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حصلت قصة حمزة قبل تحريم ، وقتل حمزة يوم أحد، وكان تحريم الخمر بعد غزوة أحد، فكان معذورًا. معنى "ثمل": سكران. عذر النبي صلى الله عليه وسلم حمزة ولم يقم عليه الحد لعدم تحريم الخمر حينئذ، ويروى أنه غرمه ثمن الناقتين، وأجمع العلماء على أن ما أتلفه السكران يلزمه ضمانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158118
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي