العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُميّز صاحب الوسواس بين غسل الجنابة وأي غسل آخر، وكيف ينوِي لغسل الجنابة تحديدًا؟ وهل الشك أثناء الوضوء معتبر، أم لا يُلتفت إليه حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فلو استرسلت معها أوقعت نفسك في شر عظيم. أمر أيسر مما تتوهمه؛ فالنية هي العزم على فعل المنوي ومحلها القلب، فعليك أن تقصد بقلبك ما تريد فعله من غسل أو غيره، ولا داعي للتلفظ بها، لأن ذلك يزيد الوسوسة. النية تتبع العلم، فمن قصد فعل شيءٍ فلا بد أن ينويه. إذا أردت غسل الجنابة فاستحضر بقلبك نية رفع أو استباحة ، ولا تلتفت لوساوس الشيطان. وكذلك افعل مع الشك في أو بعدها، فأعرض عن الشك ما لم يحصل لك اليقين بانتقاض الطهارة. لا فرق بين الشك في انتقاض الطهارة بعد أو أثنائه، فالأصل عدم الحدث ولا يزول إلا بيقين مثله. أغلق باب الوسوسة تمامًا، ولا تمكن الشيطان من إفساد دينك ودنياك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99252
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي