هل يقع الطلاق إذا تكلم به الشخص وهو لا يدرك معناه، ولكنه قاصد للتكلم به، ثم تبين له بعد النطق أن معناه طلاق، مع الأخذ بالاعتبار أنه لو أدرك ذلك مسبقًا لما تكلم به، وحالته تشبه حالة الأعجمي الذي لا يدرك معنى الطلاق أو العربي الذي يضيف كلمة (للسنة) أو (للبدعة) وهو لا يعرف معناها، وأيضاً مع تعاطيه أدوية قد تؤثر على التركيز؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من تكلم غير عالم بمعناه لم يقع طلاقه، لعدم إرادته معناه، وكذلك لا يقع الطلاق من الموسوس إلا إذا كان جازمًا بتلفظه بالطلاق، مدركًا مختارًا، وإذا حصل شك فلا يلتفت إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154702
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154702
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي