العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين قول الله تعالى: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى) وبين الحديث النبوي: "يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية، أسقطتها من سورة كذا وكذا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) الأعلى/ 6، 7، هو إخبار من الله لنبيه أنه سيعلمه القرآن ويحفظه عليه فلا ينسى منه شيئًا، إلا ما شاء الله من رفعه ونسخه، وهذا يمثل حفظًا له من النسيان فيما يتعلق بالبلاغ الأساسي للرسالة. أما النسيان المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها: "لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا"، فهو نسيان بشري طبيعي عارض لا يؤثر على تبليغ الرسالة، ودليل على بشرية النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ"، فليس هناك محذور في هذا النوع من النسيان.

وبذلك، فالنسيان نوعان: 1. نسيان رفع ونسخ: وهو ما حُفظ منه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينسى شيئًا من القرآن إلا ما أراد الله رفعه ونسخه. 2. نسيان جبلي فطري: وهو نسيان عارض يقع من النبي صلى الله عليه وسلم أحيانًا ولا يخل بواجب الرسالة والبلاغ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي