هل يُعتبر بقاء باب المنزل مفتوحًا، وتواجد إحدى الأخوات للمساعدة، وعدم التحدث مع الخادمة إلا للضرورة، قاطعًا للخلوة غير الشرعية معها؟
الدخول على الأجنبية وهي منفردة في بيت يعتبر خلوة محرمة، لحديث: "إياكم والدخول على النساء" و"لا يخلون رجل بامرأة إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم". أما الكلام معها من وراء حجاب دون رؤيتها فمباح إن لم تكن فيه ريبة أو خضوع بالقول، لقوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ"، وما ثبت من تخاطب الجنسين في عهد الرسول والصحابة، والأولى توصية الزوجة أو الأخت بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63574