العودة إلى البحث
السؤال

هل خروج الزوجة من بيت حماتها، التي تسكن فيه مع زوجها وأولادها، يعتبر ظلمًا للحماة أم للأولاد، مع العلم أن الحماة تملك بيتين وترفض بيع أحدهما للتوسعة، والزوج يرفض الاستئجار خوفًا من غضب أمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الزوج في الانتقال إلى مسكن آخر، وليس في ذلك ظلم أو عقوق لأمّه، وعليه أن يداوم على برّها والإحسان إليها، ويحذر من الإساءة أو التقصير في حقها. وتنصح الزوجة بإعانة زوجها على برّ أمه، والصبر عليها، وحسن الظن بها، والتجاوز عن هفواتها؛ لأن مقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة، وتدفع نزغات الشيطان، كما قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175305
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي