هل يُعد ترك الزوجة لبيت أهل زوجها الذي يسكن فيه أخوا زوجها وابن أخيه، والانتقال إلى بيت أهلها حيث والدها، تقصيراً في حق الزوج وحراماً، مع زيارتها الأسبوعية لأهل الزوج لقضاء حوائجهم، وهل يجب عليها طاعة زوجها لو أجبرها على العيش في بيت أهله في هذه الظروف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من حق الزوجة أن تسكن في مسكن مستقل مناسب، وليس من حق الزوج إجبارها على مساكنة أهله، ولا يلزمها طاعته في ذلك، بل لا يجوز لها مساكنتهم إذا عرضها ذلك للخلوة أو الاختلاط بأخ الزوج أو ابن أخيه، ولا يجب على المرأة خدمة أهل زوجها، لكن إن تبرعت بذلك فهو من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116329
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116329
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي