هل يعتبر الشاب مُرائيًا إذا قام بتصوير وبث الأذان بصوته الجميل -بالطريقة الحجازية- على فيسبوك، سعيًا منه لتحسين صوته في الأذان، ووردته تعليقات وإعجابات من الأقارب والأصدقاء؟ وكيف يتخلّص من شكّه في الوقوع بالرياء؟ وهل يمسح الفيديوهات التي قام ببثّها؟
يُنصح بوقف نشر الفيديوهات وحذف السابقة منها؛ لأن النفس البشرية ضعيفة أمام الرياء ومكدرات الإخلاص. وحذر الغزالي من الرياء، مذكرًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن أخوف ما أخاف على أمتي الرياء والشهوة الخفية التي هي أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء".
وبيَّن الغزالي أن العلماء والعباد قد يقعون في الرياء بعد مجاهدة النفس بطلب استراحة من مشقة المجاهدة إلى لذة القبول عند الخلق، وفرحهم بمدح الناس ورضاهم، مما يحبط ثواب أعمالهم.
وذكر ابن تيمية أن الشرك الخفي، الذي هو أخفى من دبيب النمل، غالب على النفوس، وذكر دعاءً للنجاة منه: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
كما بيَّن أن الشهوات الخفية، كحب الرئاسة، تفسد على النفوس تحقيق محبتها وعبوديتها لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177327