هل صحيح أن الشاب الذي يفض بكارة الفتاة لا يشم رائحة الجنة، وهل يوجد دليل على ذلك من القرآن أو السنة؟
الزنا ذنب عظيم من كبائر الذنوب، بل هو من أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل، وتوعد الله الزناة بمضاعفة العذاب والخلود في جهنم، كما جاء في القرآن الكريم: "وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا". والخلود هنا هو المكث الطويل، وليس الخلود الدائم كالكفار، فالواجب على الزاني المبادرة بالتوبة النصوح والإقلاع عن هذا الذنب والإكثار من الأعمال الصالحة، قال تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". ولا يوجد في النصوص الشرعية ما يدل على أن الزاني لا يشم رائحة الجنة إذا تاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21114