هل يجوز التنازل عن المحرمات، كالتسليم باليد على المرأة الأجنبية، لمصلحة الوطن أو الجامعة أو الطلاب، وما هي الحدود التي لا يجوز التنازل عنها بأي حال من الأحوال؟
مصافحة الأجنبية محرمة شرعًا، لما ورد فيها من أحاديث صحيحة، مثل حديث معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له". ولا يجوز للمسلم التنازل عن أي من تعاليم ، لأن كل متكامل، وذم الله اليهود لإيمانهم ببعض الكتاب وكفرهم ببعضه الآخر، قال تعالى: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ". ولا يجوز فعل المحرمات إلا ، والضرورة تقدر بقدرها، ودليلها قوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". والضرورة هي بلوغ الإنسان حدًا إن لم يفعل الممنوع هلك أو قارب الهلاك، كالمضطر للأكل خشية الموت، وقد أباح الله النطق عند الإكراه، قال تعالى: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73155
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73155
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي