هل يُعتبر الحلف على المصحف بترك المحرمات، مع قول: "والله إن هذا الجوال محرم عليّ إذا فعلت الذنب هذا"، قسماً أم نذراً، وهل يمكن أن يرتقي القسم إلى مرتبة النذر دون علم الشخص بأحكام النذر؟
قولك: "والله إن هذا الجوال محرم عليَّ إذا فعلت هذا الذنب" يعتبر يمينًا لا نذرًا، لأنك لم تلتزم بقربة. وإن رجعت للذنب مرة أخرى، فعليك كفارة يمين، ولا يحرم عليك الجوال. وعليك أن تتوب إلى الله وتأخذ بالأسباب التي تعينك على تجنب الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187687