ما مدى صحة الأحاديث الواردة بخصوص فضل صيام الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، وهل صيام هذه الأيام سُنّة؟
سبق تقرير استحباب صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة. أما حديث "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ " فإسناده ضعيف بسبب النهاس بن قهم ومسعود بن واصل.
أما حديث "خمس لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدعهن..." فهو مضطرب السند والمتن، فرُويَ بأوجه مختلفة عن هنيدة بن خالد، فمرة عن أم المؤمنين حفصة، ومرة عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة عن أمه عن أم سلمة، ومرة عن امرأته عن أم سلمة، ومرة عن أم المؤمنين دون تعيين اسمها، مما أدى إلى اختلاف النقاد في الحكم عليه، وأكثرهم على تضعيفه لاضطراب سنده ومتنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7008
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7008
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي