العودة إلى البحث
السؤال

هل وجب القسم على الرسول بين زوجاته، ولماذا كان يستأذن بعد نزول آية: (ترجي من تشاء) مع علمه بالميل القلبي؟ وهل آية: (لا يحل لك النساء من بعد) منسوخة، وهل تزوج الرسول من أجل الجمال، وما مدى صحة زواجه من أميمة دون رضاها أو رضا وليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الترخيص للنبي -صلى الله عليه وسلم- في ترك القسم بين زوجاته حكمته تكمن في رحمته به وتوسيعه عليه، وهو يشبه اختصاصه فوق أربع. وقد أشار العلماء إلى أن هذا كان من كماله البشري والملكي، وله حكمة دينية جليلة كنشر الأحكام الشرعية. واستئذانه لزوجاته كان تطييبًا لخاطرهن، ومنافستهن كانت في أمور الآخرة والقرب منه. ولا ينبغي للمؤمن التعرض لشبهات الأعداء، بل يجب التسليم لأمر الله وطلب العلم الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151508
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي