هل ما يفعله السائل من غسل أعضاء الجنابة بشكل متكرر ومبالغ فيه، يُعدّ صحيحاً أم إسرافاً يستغرق وقتاً طويلاً؟
ما كنت تفعله من الغسل فيه غلو وتكلف؛ فإمضاء ساعة كاملة للغسل، وتكرار غسل الذكر لمدة (20 أو 30 دقيقة) فيه إسراف في الماء والصابون ومضيعة للوقت، وهذا منهي عنه شرعًا. قال النووي: "وأجمع العلماء على النهي عن الإسراف في الماء ولو كان على شاطئ البحر". والذي يظهر أن غسلك مجزئ فيما مضى، لكن ننصحك مستقبلًا بأن تأتي بالغسل الكامل بطريقة صحيحة، ولن يأخذ ذلك منك إلا دقائق يسيرة. ويكفيك استعمال الماء وحده، وإن اغتسلت بالصابون بعد الماء فلا شيء عليك في ذلك. قال ابن باز: "يكفي، لا بأس به، لكن ما فيه حاجة للصابون، الماء يكفي، وإذا فعلت الصابون فلا بأس، لكن لا بد أن يغسل بالماء الصابون حتى يزول ويبلغ الماء البشرة، وتعم البدن بالماء عن الجنابة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170443