العودة إلى البحث

ما حكم تصميم المواقع وتفريغ المحاضرات لعلماء يتبعون التصوف، وهل يعتبر المصمم محاسبًا على أقوالهم وأفعالهم التي قد تُنشر على هذه المواقع؟ وكيف يمكن التمييز بين المتصوف المعتدل والمتصوف المغالي في ظل قلة العلم الشرعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التعاون على تصميم المواقع يخضع لقول الله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ". فإذا كان يُعلم أو يُغلب على الظن أن المواقع ستُستخدم في الدعوة إلى البدع أو المعاصي أو نشر الضلال، فلا يجوز تصميمها، ومالها يكون حرامًا، والمصمم مشارك في الإثم. ولا ينبغي تصميم مواقع المتصوفة أو تفريغ محاضراتهم، خاصة لمن ليس لديه علم شرعي يميز به الحق من الباطل، فقد يصمم لهم أو يشرف على محاضرات فيها من البدع والضلال ما يخفى عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي