العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لطالبة أُجبرت على الالتحاق بثانوية عسكرية تمنع الحجاب، وفيها اختلاط، أن تستمر في دراستها، خاصة بعد أن تخصصت في مجال يسمح بالحجاب ولكنها اكتشفت أن السنة الأولى ستكون دون حجاب، أم تترك التخصص رغم التكاليف الباهظة والخوف من الدّين، وهل يُعدّ قبولها لدخول الثانوية غضبًا من الله عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المنع من تغطية الوجه، فالأمر فيه سعة؛ لجواز الأخذ بقول بعدم وجوب تغطيته، ولا يلزم ترك الدراسة بسببه. أما إذا كان المنع يشمل تغطية الرأس والصدر ونحوهما، فهذا منكر لا يجوز التهاون فيه، ولا طاعة لمخلوق في تركه. فإن أمكن إتمام الدراسة دون التبرج أمام الأجانب، فننصح بإكمالها. وإن لم يمكن إلا بالتبرج، فعليك بتركها والبحث عن غيرها، فسلامة مقدمة على الدنيا، ومن اتقى الله وتوكل عليه فلن يضيعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184504
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي