العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الملابس المقتناة بالدَّين مع المماطلة في السداد والشك في دفعه كاملًا، وماذا أفعل تجاه البائع؟ وهل تصرفاتي وأنا أرتديها مشروعة؟ وما حكم الأشياء المقتناة بأموال أخذتها خفية من أبي وأخي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالبعد عن الوسوسة، فالملابس التي اشتريتها من التاجر طواعية منه تعتبر ملكًا لك وحلالًا، ولا تأثير للبسها على عملك، ولكن لا يجوز لك مطل البائع إذا وجدت ما تقضيه به بعد حلول الأجل؛ لحديث: "مطل الغني ظلم".

أما ما أخذت من مال أبيك أو أخيك خفية بدون إذنهما فلا يجوز، ويجب رده إليهما؛ لحديث: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، إلا إذا كانت نفقتك واجبة على والدك ومنعك الواجبة، فأخذك ما تحتاجه ليس سرقة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لهند امرأة أبي سفيان: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168775
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي