العودة إلى البحث

ما طريقة وكيفية ضم الجناح لتخفيف الخوف، وهل ذلك خاص بموسى أم لكل شخص، كما ورد في قوله تعالى: "واضمم إليك جناحك من الرهب"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الله تعالى موسى بضم جناحه، والمراد بالجناح اليد، لتهدأ نفسه ويسكن خوفه، فقد قال مجاهد وابن زيد: إن الله أمره بضم عضده وذراعه إلى جنبه ليخف بذلك فزعه، لأن من شأن الإنسان إذا فعل ذلك في وقت فزعه أن يقوى قلبه.

وقال الثوري: إن موسى خاف أن يكون قد حدث به سوء، فأمره الله بإعادة يده إلى جنبه لتعود إلى حالتها الأولى، فيعلم أنها لم تكن سوءاً بل آية من الله.

وقال الزمخشري في الكشاف: إن موسى فزع واضطرب لما تحولت العصا إلى حية، فاتقاها بيده، فأمره الله أن يدخل يده تحت عضده ويخرجها بيضاء ليحصل أمران: اجتناب الغضاضة، وإظهار معجزة أخرى.

والمراد بالجناح اليد؛ لأن يدي الإنسان بمنزلة جناحي الطائر.

والمعنى الثاني للجناح هو التجلد وضبط النفس والتشدد عند انقلاب العصا حية، حتى لا يضطرب أو يرهب.

و"من الرهب" تعني من أجل الرهب، أي: إذا أصابك الخوف عند رؤية الحية فاضمم إليك جناحك، فجعل الخوف الذي كان يصيبه سبباً وعلة في أمره بضم جناحه إليه. وهذا الأثر في تخفيف الخوف ينطبق على كل شخص كما يظهر من كلام مجاهد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي