العودة إلى البحث

ما مدى صحة الحديث القدسي الذي ورد فيه: "يا ابن آدم! جعلتك في بطن أمك، وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم... ومع هذا إن دعوتني أجبتك، وإن سألتني أعطيتك، وإن تبت إلي قبلتك"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث مكذوب وموضوع، ولا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم. لم ينقله أهل العلم في كتبهم، وإنما جاء بسند ضعيف عن محمد بن كعب القرظي، حيث قرأ في التوراة أو صحف إبراهيم ما يشبه هذا الكلام. السند فيه راوٍ ضعيف اسمه موسى بن عبيدة الربذي، وقد اتفق أئمة الحديث على تضعيفه. التفاصيل الواردة في الأثر غير ثابتة وكثير منها منكر وغير صحيح، مثل قوله "وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام"، و"جعلت لك متكأ عن يمينك الكبد، وعن شمالك الطحال"، و"أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه". هذه المعلومات لا تتفق مع الحقائق العلمية أو الأحاديث الصحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي