هل يُعتبر من دخل بامرأة وتعهد كل منهما أمام الله بالزواج منها - لظروف مادية تمنع الزواج الشرعي - زانيًا، وإن كان فهل تقبل توبته في الدنيا والآخرة وما شروطها، وهل يُعفى عن إقامة حد الجلد عليه في الدنيا، وهل يشترط عمل صالح لمغفرة الذنب، وما هي الأعمال الصالحة المطلوبة؟
لم يجعل الله طريقًا للاستمتاع بالمرأة الحرة إلا الزواج بشروطه الشرعية (الولي، الشهود، الإيجاب والقبول)، وما فعله الرجل هو زنا، وقوله إنه تعهد أمام الله أنها زوجته باطل، لكن إن اعتقد صحته يُدرأ عنه الحد ويُلحق به الولد. من سعة رحمة الله أن من تاب توبة صادقة يقبلها الله، مصداقًا لقوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا" (الفرقان: 70)، وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).
شروط التوبة الصادقة هي: الإقلاع الفوري عن الذنب، الندم على ارتكابه، العزم الصادق على عدم العودة إليه، والبعد عن دواعيه. يجب ستر من زنى بها والدعاء والاستغفار لها. ينبغي على من وقع في الفواحش أن يستر على نفسه، وأن يكثر من الأعمال الصالحة الماحية للذنوب، مثل بر الوالدين وصلة الرحم والصلاة والصدقة والصيام والذكر والدعاء، والاستعانة بالله وتجنب صحبة الغافلين ومصاحبة الصالحين وشغل الوقت بالنافع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90775
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90775
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي