العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المرأة التي زنت ثم تابت وتزوجت وأدت العمرة والحج، هل يغفر الله لها أم تظل عاصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا كبيرة من كبائر الذنوب ونهى الله ورسوله عنه، وتصل عقوبته الدنيوية إلى الرجم حتى الموت للزاني المحصن، ومع ذلك، فباب مفتوح للعصاة، ومن تاب توبة نصوحًا قبل غلق باب التوبة، فإن الله يقبل توبته ويغفر له ذنوبه ولو كانت شركًا، أما زواجها فصحيح إذا حاضت بعد الزنا أو وضعت حملها إن كانت قد حملت من الزنا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي