العودة إلى البحث
السؤال

كيف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالسنة مع أن الأمر للوجوب، وتعريف السنة لا يوجب العقاب على تاركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف دلالة كلمة "السنة" حسب الاصطلاح؛ فللفقهاء تعني المستحب والمندوب، وهو ما يُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه. ولأهل الحديث تعني كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، وقد تشمل الواجب والمندوب والمباح والمكروه والمحرم. وقد تعني عند الفقهاء والمتكلمين في العقيدة ما يقابل البدعة، أي الطريقة المستقيمة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون في الاعتقادات والأعمال والأقوال. أما "من رغب عن سنتي"، فالمقصود الطريقة، والرغبة عنها تعني الإعراض عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي