كيف نفرق بين استخدام كلمة "السنة" في سياق أحوال النبي صلى الله عليه وسلم واستخدامها للتفريق بين الفرض والنافلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تطلق كلمة "" في اللغة الشرعية بعدة إطلاقات؛ منها:
ما نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يُنص عليه في القرآن الكريم، أو ما يعمُّ طريقته صلى الله عليه وسلم وطريقة أصحابه. تُطلق في مقابلة ، فيقال: فلان على سنة إذا عمل على وفق ما عمل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، أو إذا عمل على ما عمل عليه الصحابة. تطلق عند بعض المتأخرين من أهل على الاعتقاد السالم من الشبهات. تطلق عند الفقهاء المتأخرين على ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، لكن هذا الاصطلاح حادث، ولا ينبغي أن تحمل عليه السنة الواردة في كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
ويتم التمييز بين هذه الإطلاقات بالنظر إلى قائل اللفظة والسياق الذي استعملت فيه الكلمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160227
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160227
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي