العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بالهداية لامرأة نصرانية متزوجة والدعاء بالزواج منها بعد إسلامها وانفصالها، وهل يعتبر هذا الدعاء تعديًا وإثمًا، وهل يدخل ضمن الحديث: "لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التي أشرت إليها بموقعنا، لا علاقة لها بسؤالك، ولا تعارض بين جوابها، وجواب سؤالك، فإن مقصود المجيب الذي قال لك: "نخشى أن يكون دعاؤك فيه اعتداء"، هو دعاؤك أن تكون زوجة لك، سواء دعوت به مع الدعاء بإسلامها أو بعده، ما دامت ذات زوج، فدعاؤك بإسلامها، أو دعوتك لها ، ليس فيه إشكال، أما دعاؤك بالزواج منها، فهو مسلتزم لفراقها زوجها، وإسلامها لا يستلزم فراق زوجها بكل حال، فإنّه إذا أسلم معها، أو أسلم قبل انقضاء عدتها، بقيت في عصمته، فكأن دعاءك بالزواج منها، دعاء بأن يظل زوجها على كفره، أو يموت! وفي هذا اعتداء ظاهر، ولذلك أرشدك المجيب إلى أنّه ينبغي عليك إن كنت تريد الخير، أن تدعو لها ولزوجها بالهداية، فيسلما معاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163719
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي