ما المقصود بـ "غسّل" في حديث "من غسّل واغتسل وبكّر وابتكر" وهل يُحرم الأعزب من هذا الفضل؟ وكيف يمكن للمتزوج العمل بهذا الحديث في رمضان؟ ومتى يكون التبكير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في "من غسل واغتسل": فقيل "غسل" أي غسل رأسه، و"اغتسل" أي غسل سائر بدنه، وهو المختار. وقيل "غسل" أي جامع زوجته فأوجب عليها ، وهو رأي الكثير من الناس. أما الأجر المترتب على المحافظة على وآدابها فيستوي فيه الأعزب والمتزوج، كما في حديث سلمان الفارسي. وجماع الزوجة يوم الجمعة لا يبيح للصائم الجماع في نهار . والتبكير إلى الجمعة يبدأ من أول النهار، وقيل من طلوع الشمس، وقيل من طلوع الفجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115164
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115164
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي