ما الحكمة من قول إبراهيم عليه السلام للملك إن سارة أخته، وتقديم لوط بناته لقومه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في سبب قول إبراهيم عليه السلام عن سارة إنها أخته، فقيل لأن دين الملك يمنعه من التعرض لذوات الأزواج، أو يقتله، أو يجبره على طلاقها، أو أن الأخ أحق بالزواج من أخته. ويبدو أن الأرجح أن الملك كان يقتل زوج المرأة التي يريدها، ولم يكن في قول إبراهيم كذباً محضاً بل تورية، فسارة أخته في . وعلى فرض كونه كذباً محضاً فليس بمذموم شرعاً لأنه إنقاذ لنفس محترمة، خاصة وأنها نفس نبي. أما قول لوط لقومه: "هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ" فالمقصود به إرشادهم لبناته بعد دخولهم في دينه، أو أرشدهم إلى نساء قومهم ليتزوجوهن بدلاً من الفاحشة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58586
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58586
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي