ما الحكمة من قول إبراهيم عليه السلام للملك إن سارة أخته، وتقديم لوط بناته لقومه؟
اختلف أهل العلم في سبب قول إبراهيم عليه السلام عن سارة إنها أخته، فقيل لأن دين الملك يمنعه من التعرض لذوات الأزواج، أو يقتله، أو يجبره على طلاقها، أو أن الأخ أحق بالزواج من أخته. ويبدو أن الأرجح أن الملك كان يقتل زوج المرأة التي يريدها، ولم يكن في قول إبراهيم كذباً محضاً بل تورية، فسارة أخته في الإسلام. وعلى فرض كونه كذباً محضاً فليس بمذموم شرعاً لأنه إنقاذ لنفس محترمة، خاصة وأنها نفس نبي. أما قول لوط لقومه: "هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ" فالمقصود به إرشادهم لبناته بعد دخولهم في دينه، أو أرشدهم إلى نساء قومهم ليتزوجوهن بدلاً من الفاحشة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58586