العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الإسلام للبشرية جمعاء على الرغم من أن بعض الناس يموتون غير مسلمين بسبب الجهل أو الفقر، وهل يعاقب هؤلاء؟ ما نفع العقاب في الآخرة إذا كان لا يمنع الجريمة في الدنيا، على حد قول الملحدين؟ ما مدى صحة زعم الملحدين بأن الذبح الإسلامي يعذب الحيوان، وما الحكمة الإلهية من هذه الطريقة؟ هل يجوز لغير المسلم لمس المصحف بنية القراءة والتعرف على الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتناول الجواب ثلاث شبهات وسؤالاً. أولاً، ينصح بعدم مناقشة الملحدين إلا للمؤهلين. ثانياً، يرد على الشبهات: 1. "ليس كل الناس يسمعون عن الإسلام": من لم تبلغه الدعوة يمتحن يوم القيامة، وهذا من رحمة الله. 2. "لا نعاقب في الدنيا والعقاب الأخروي لا ينفع": الله يعاقب العصاة والكفار في الدنيا بشتى العقوبات كالمرض ونقص المال، والعقاب الأخروي يردع كثيرين عن المعاصي. 3. "ذبح الحيوان تعذيب": الإسلام أمر بالإحسان للحيوان ونهى عن تعذيبه، بل أمر بالإحسان عند الذبح بحد الشفرة وإراحة الذبيحة. وتوضح المقالة المذكورة أن الحيوان المذبوح يفقد الإحساس بالألم بعد ثوانٍ بسبب تعطل مراكز الإحساس، وأن حركته وتشنجاته هي تأثيرات من الجهاز العصبي لضخ الدم لتنظيف اللحم.

أما سؤال مس الكافر للمصحف، فيرد بالرجوع إلى فتوى سابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73073
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي