هل يتضرر رجل الأمن من دعاء بعض المعتمرين والزوار عليه لسخطهم من التنظيم، وذلك أثناء تنفيذه لمهامه في تنظيم الحشود لسلامة قاصدي الحرمين؟
إن القيام على شؤون المصلين والحجاج والمعتمرين في المسجد الحرام عملٌ عظيم الأجر إذا صحت النية وحسُن العمل، وينبغي للقائمين عليه التحلي بالرفق والصبر والحلم، والحذر من إلحاق الأذى بالناس، فالذنب يضاعف في المكان الفاضل، ويجب الالتزام بحسن القول وخفض الجناح للمؤمنين.
على القائمين بالمهام في الحرمين التعامل برفق مع الزوار، والتحلي بالحكمة والصبر، مع مراعاة اختلاف طبائع الناس، وحقهم حسن الاستضافة، وتجنب الظلم لأن دعوة المظلوم مستجابة.
إذا اجتهد رجل الأمن في العدل ولم يؤذِ أحدًا، فلن يضرَّهُ دعاء من دعَا عليه بغير حق، لأن الدعاء حينئذٍ ظلم لا يحبه الله، وهو من الإثم الذي لا يُستجاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15240