هل يجب الاعتذار من الأصدقاء القدامى الذين يُشك في حصول مشكلات معهم قبل البلوغ، أم يقتصر الاعتذار على من تأكد حصول مشكلة معهم فقط، وهل يترتب إثم أو حق لهم إذا لم يسامحوا؟
الصبي غير مؤاخذ بما يصدر عنه قبل بلوغه، باستثناء الحقوق المادية، لحديث: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". فالمشاكل التي حدثت منك في الصغر قبل البلوغ لا تؤاخذ عليها، ولا يلزمك الاعتذار عنها لأصدقائك، وليس لهم حق تجاهك بشأنها، ولا يستثنى من هذا سوى الحقوق المادية؛ لأن الصغر لا يسقط وجوب الضمان فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158455