هل عليّ ذنبٌ أو وزرٌ لامتناعي عن التواصل مع أبنائي الذين يعيشون مع طليقي، بعدما طلبت منهم الذهاب إليه، وهم يقاطعونني ولا يسألون عني؟
الأصل وجوب صلة الأولاد وتحريم قطعهم لأكثر من ثلاثة أيام، إلا إذا كان القطع لمصلحة تأديبهم وإصلاحهم، فحينئذ يجوز القطع ولو زاد على ثلاث. ومسألة هجر الأولاد العاصين تخضع للمصلحة المرجوة من الهجر، والغالب أن الصلة والإحسان، مع مداومة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي في الاستصلاح، أولى وأنفع من الهجر. لذا اجتهدي في استصلاحهم، ولا تيأسي، والتمسي تدخل الصالحين، واستعيني بالله تعالى، وأكثري لهم من الدعاء، فدعوة الوالد لولده مستجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186823