العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكلام مع المخطوبة خلال فترة الخطبة بهدف التعرف على طريقة تفكيرها ومبادئها ومدى تقبلها، وفي حال عدم الجواز، فما هي الوسيلة البديلة لذلك، وهل يمكن الاستعاضة عن الكلام المباشر بالرسائل الإلكترونية بعد إذن ولي أمرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الكلام مع المخطوبة مباشرة بشرط ألا تخلو بها، وأن يكون الكلام للحاجة وفي حدود الآداب والأخلاق الإسلامية، وحكمها حكم الأجنبيات. أجاز الشرع النظر إليها لحاجته، وهذا الإذن مقيد بشرطين: أن يكون قبل اتخاذ قرار الخطبة، وأن يكون بحضرة محرم، ويمكن تكراره مرة أو مرتين. المراسلة أهون من الكلام المباشر، وتكون للحاجة فقط، وفي حدود الأدب، ويمكن معرفة المطلوب من محادثة أو مراسلة واحدة أو اثنتين، أما الاستمرار في ذلك فإنه يؤدي إلى ما حرم الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42886
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي