العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاغتسال إذا كان الجرح مكشوفًا ولا يتضرر بالماء، لكنه كان ينزف دمًا أثناء مرور الماء عليه، ثم توقف النزيف بعد الانتهاء من الاغتسال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خروج الدم من غير السبيلين لا ينقض أو ، لكن الدم نجس ويشترط لماء الوضوء والغسل أن يكون طاهرًا. إذا كان الاغتسال في ماء متجمع (كالحوض)، فإذا غيّر الدم أوصاف الماء، تنجس الماء ولم يصح الاغتسال به. أما إذا كان الدم قليلاً ولم يغير الماء، فالغسل صحيح.

إذا كان الاغتسال بإفراغ الماء على الجسد: إذا انفصل الماء المغسول عن الجرح وتغير بأوصاف الدم، كان نجسًا وأدى إلى تلطخ العضو بعد الجرح . أما إذا كان الماء كثيرًا يغلب الدم (مثل الدش)، فلا يضر الغسل؛ لأن الماء الجاري لا ينجس إلا بالتغير.

وباختصار، من يغتسل تحت الدش يطهر جرحه، ومن يصب ماءً قليلاً بيده، فعليه التأكد من عدم تغير الماء بالدم، فإن تغير وتلطخ به الجسد بماء نجس لم يصح الغسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29590
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي