هل يُسأل المرء عن أخذه بقول فقهي مُعتمد لا يُوجب الطلاق إذا لم يُشهد عليه، للتخلص من وسواس الطلاق الذي عانى منه طويلاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا لا يخلو من أمرين: الشك في حصول ، أو وسوسة تؤدي إلى النطق به. فإن كان الأول فالشك في الطلاق لا يلزمه طلاق. وإن كان الثاني، فصاحب الوسواس القهري لا يقع منه الطلاق إذا كان وسواسه شديدًا وينطق بالطلاق من غير إرادة حقيقية، بل هو في حكم المكره. ولا حرج في العمل بفتوى من أفتاك بعدم وقوع الطلاق إذا كان أهلاً . أنفع وسيلة لدفع الوسواس هي دعاء الله والتضرع إليه والإعراض عنه. الطلاق يقع بمجرد التلفظ به، ولا يشترط الإشهاد عليه، وإذا كان لا يقع -كما في المشكوك فيه والواقع تحت تأثير الوسوسة- فإنه لا يقع ولو حصل به إشهاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110948
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110948
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي