ما حكم الزيادة غير المتوقعة في ربح المقاول الذي بنى المسجد، والتي نتجت عن تلقيه تبرعات أثناء العمل، علمًا أن التكلفة التقديرية كانت 15 مليونًا، بينما أصبحت التكلفة الفعلية 8 ملايين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التبرعات الزائدة عن تكلفة بناء المسجد المتفق عليها مع المقاول تُعدّ في يد المقاول، وعليه إعادتها إلى أصحابها، إلا إذا أذنوا له بصرفها في مسجد آخر أو ما شابه ذلك.
أما إذا كان العقد مع المقاول عقد ، بحيث يبني المسجد بمبلغ محدد وهو 15 مليونًا، فليس له إلا هذا المبلغ، وما زاد عليه من تبرعات فهو أمانة يجب إعادتها. أما إذا كان العقد يقتضي إشراف المقاول ومتابعته دون تحديد أجرته، فله أجرة المثل فقط، ويجب رد ما زاد عن التكلفة والتبرعات إلى المتبرعين.
وبالتالي، يختلف بين كون العقد استصناعًا يخول المقاول ربحًا من المبلغ المحدد، وبين كونه وكيلًا غير متبرع بالإشراف، حيث يستحق أجرة المثل فقط، وتُردّ الزيادة إلى المتبرعين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162874
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي