العودة إلى البحث

ما حكم الزيادة غير المتوقعة في ربح المقاول الذي بنى المسجد، والتي نتجت عن تلقيه تبرعات أثناء العمل، علمًا أن التكلفة التقديرية كانت 15 مليونًا، بينما أصبحت التكلفة الفعلية 8 ملايين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التبرعات الزائدة عن تكلفة بناء المسجد المتفق عليها مع المقاول تُعدّ أمانةً في يد المقاول، وعليه إعادتها إلى أصحابها، إلا إذا أذنوا له بصرفها في مسجد آخر أو ما شابه ذلك.

أما إذا كان العقد مع المقاول عقد استصناع، بحيث يبني المسجد بمبلغ محدد وهو 15 مليونًا، فليس له إلا هذا المبلغ، وما زاد عليه من تبرعات فهو أمانة يجب إعادتها. أما إذا كان العقد يقتضي إشراف المقاول ومتابعته دون تحديد أجرته، فله أجرة المثل فقط، ويجب رد ما زاد عن التكلفة والتبرعات إلى المتبرعين.

وبالتالي، يختلف الحكم بين كون العقد استصناعًا يخول المقاول ربحًا من المبلغ المحدد، وبين كونه وكيلًا غير متبرع بالإشراف، حيث يستحق أجرة المثل فقط، وتُردّ الزيادة إلى المتبرعين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي