العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمتبرع استعادة المبلغ الذي دفعه لبناء المسجد، علماً بأن اللجنة لم تبدأ بالمشروع، وهل يأثم من استخدم هذا المبلغ في تجارته وكيف يبرئ ذمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكرًا لك على قرضك وتبرعك للمسجد، ونسأل الله أن يجازيك خيرًا. ما قدمته هو قرض وتبرع للمسجد، فالقرض هو ما يُستعاد، والتبرع هو ما لا يُستعاد. يحق لك استعادة المبلغ المتفق عليه بسبب عدم التزام اللجنة بالاتفاق، لأن المبلغ قرْض. أما بخصوص التبرع، فلا يلزمك ما لم تكن نويت مبلغًا معينًا، وفي هذه الحالة يجوز لك استرداده وإعطاؤه للجنة أخرى أو شخص أمين على المسجد. إذا كان الشخص الذي أخذ المبلغ يستثمره لحسابه الخاص، ففعله حرام وعليه . وإذا نتجت أرباح من استثماره، فذهب الشافعية والمالكية إلى أن الربح تابع للجهد، وعلى هذا القول لا يلزمه إلا التوبة. وذهب الحنفية والحنابلة إلى أن الربح تابع للمال، وعلى هذا القول يلزمه رد المال مع الربح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي