هل يقع الطلاق الذي علقه الزوج على خيانة زوجته التي فسرها بالعلاقة أو المراسلة أو المكالمة مع شخص آخر، أو حتى الحب بالقلب، وذلك في حالة اعتراف الزوجة بحبها لشخص آخر، مع العلم أن الزوج كان يكذب في قصده للطلاق بهذه الألفاظ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت قد علّقت طلاق زوجتك على حصول علاقة كلامية أو بالمراسلة بينها وبين أجنبي، ولم تنشئ طلاقاً معلقاً آخر، فلا يقع طلاقها بمجرد محبتها لأجنبي، سواء كنت صادقاً أم كاذباً في إخبارك لزوجتك، لأنك لا تملك تغيير نيتك فيما علّقت عليه ، وعليه فلم يقع طلاقها باعترافها لك بمحبة شخص. عليك إلى الله من الكذب، وعليك أن تتقي الله، وتعاشر زوجتك بالمعروف، وتحسن الظن بها، ولا تتتبع عوراتها، أو تلتمس عثراتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195036
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195036
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي