العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل بفتوى تراجعتُ عن العمل بها بعد أن حلفتُ ألا أفعل بناءً عليها؟ وهل يجوز العمل بفتوى شككتُ فيها ثم اقتنعتُ بها وعملتُ بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اختلفت الفتاوى:

1. إن كنتِ من أهل النظر في الأدلة: اتبعي ما كان أظهر صوابًا وأرجح دليلًا، مع الحذر من تتبع الرخص والهوى.

2. إن كنتِ من العوام: خذي بفتوى من تثقين به من أهل العلم ، فإن اختلف المفتون قلّدتِ الأوثق في نفسك.

وإذا تركتِ العمل بفتوى ثم اطمأننتِ إليها لوجه سائغ، فلا حرج عليكِ في العمل بها ما لم يكن ذلك ترخصًا مذمومًا.

كما لا حرج في الحنث باليمين إذا رأيتِ خيرًا منها، وتجب كفارة اليمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142173
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي