هل يحاسب المرء على عمله إذا كان مبنيًا على فتوى تبيّن لاحقًا خطأها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما تجده مجرد وساوس عليك الصد عنها والإعراض؛ لئلا تفسد عليك حياتك، لقول ابن حجر الهيتمي عن داء الوسوسة: "له دواء نافع وهو الإعراض عنها جملة كافية، وإن كان في النفس من التردد ما كان، فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت، بل يذهب بعد زمن قليل، وأما من أصغى إليها وعمل بقضيتها فإنها لا تزال تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين".
وحتى لو كانت خاطئة فإنك لا تأثم، ولا يأثم لاجتهاده فهو معذور إن لم يقصر في ، فإن قصر كان الإثم عليه لا على المستفتي؛ قال القاري في "مرقاة المفاتيح": "يعني: كل جاهل سأل عالمًا عن مسألة فأفتاه العالم بجواب باطل، فعمل السائل بها، ولم يعلم بطلانه، فإثمه على المفتي إن قصر في اجتهاده". فدع عنك الوساوس، ولا تسترسل معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155409
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155409
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي