العودة إلى البحث
السؤال

إذا أفتى شيخ أو موقع بفتوى خاطئة، وتقيّد السائل بها، فهل يتحمل السائل المسؤولية أو الإثم أم المفتي، أم كلاهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على العامي أن يستفتي من يثق بعلمه وورعه من أهل العلم ويعمل بفتواه، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". لكن لا يجوز له العمل إذا علم أن الأمر في الباطن على خلافها، كما قال ابن القيم: "لَا يَجُوزُ الْعَمَلُ بِمُجَرَّدِ فَتْوَى إذَا لَمْ تَطْمَئِنَّ نَفْسُهُ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ". ففتوى المفتي لا تخلص المستفتي من الله إذا علم أن الأمر بخلاف ما أفتاه به، وينطبق ذلك على حكم القاضي أيضًا. فإذا عدم المستفتي الثقة والطمأنينة بسبب المفتي، فعليه أن يسأل غيره حتى يطمئن. ومن أفتى بغير علم وهو غير أهل للفتوى فهو آثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143207
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي