هل يجوز لي أن أُفتي من يسألني إذا كنتُ متيقنًا من الحكم، أم يجوز لي السكوت بحجة أنني لستُ أهلًا للفتيا، وإذا جاز لي التحدث، فماذا أصنع بشعوري بمخالطة الرياء والعجب لقلبي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أثنى السائل على علمه وحرصه على التفقه في ، وذكر أن النقص في علمه يكمن في عدم اعتماده على شيخ في الدراسة، وعدم تطبيقه لبعض ما علِمَ.
ونصحه بمواصلة طلب العلم مع الأخذ بالملاحظات المذكورة، وتجديد .
وفيما يتعلق والعُجْب، نُصِح السائل بمجاهدة نفسه على التخلص منه، والاستعانة بالله، وإخفاء العبادات، وتذكر عقاب المرائين.
أما عن ، فيجب على أن يكون عالماً بالمسألة التي يُفتي فيها بدليلها، أو ناقلاً لها عن إمام معتبر، ويجوز الإفتاء عند وعدم وجود العالم المجتهد، ويحرم الإفتاء بغير علم؛ لكونه قولاً على الله بغير علم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148496
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي