ما حكم نقض اليمين إذا حلفت الأم على ابنها بعدم الذهاب بها لمكان ما، ثم غيرت رأيها وطلبت الذهاب؟ وهل يُعد هذا لغو يمين؟ وما حكم من حلف على شخص آخر بتناول الغداء ثم نقض الآخر اليمين أو لم ينقضه؟ وهل تلزم الكفارة في هذه الحالات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا حلفت الأم بدون نية أو سبق لسان، فلا مؤاخذة عليها ولا كفارة (لغو اليمين). أما إن كان حلفها بقصد ونية، وحنثت بذهابها مع السائلة، فعليها كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام، وينبغي لها نقض يمينها إذا كان في ذلك مصلحة. والحالف على صديقه إن كان قصده الإكرام فلا كفارة، وإن كان قصده الإلزام ولم يستجب الصديق فعليه كفارة. ولا ينبغي للمسلم أن يكون كثير الحلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115066
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115066
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي