العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على أمي التي حلفت يمينًا بأن ابنها ليس ابنها إن فعل كذا، وقد فعله ابنها البالغ تسع سنوات، مع العلم أن اليمين جاء بسرعة ودون تفكير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إبرار يمين المقسم حق للمسلم على أخيه، ويتأكد هذا الحق للأبوين. إذا كانت الأم قد حلفت وهي قاصدة وعاقدة العزم على يمينها، فعليها كفارة يمين بسبب حنثها بفعل ابنها، وتكون إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام. أما إذا كان الحلف بغير قصد، فهو من لغو اليمين الذي لا كفارة فيه. قول الأم "لا أنت ابني" لا يترتب عليه شيء، ولا مؤاخذة على الأخ ما دام لم يبلغ سن التكليف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106280
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي