هل على الموظف إثم في مشاركة مورد للشركة بالمال، مع إعطائه الأولوية أحيانًا، علمًا أنه يورد بسعر وجودة أفضل ولا يعلم بذلك أحد من زملائه؟ وماذا يفعل إن كان في ذلك إثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للموظف الاشتراك مع المورد خارج وقت الدوام الرسمي، لكن لا يجوز له تفضيل المورد الذي يشاركه في توريد الخامات دون علم الشركة بأن الموظف شريك للمورد. فإن أذنت الشركة للموظف بالشراء من المورد، جاز ذلك، وإلا فلا؛ لأن الموظف وكيل عن الشركة، وشراؤه من المورد الذي يشاركه يُعتبر شراءً من نفسه، وشراء الوكيل من نفسه لا يصح إلا بإذن موكله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124233
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124233
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي