ماذا أفعل حتى يغفر الله لي على دلالتي لأحد أقاربي على موقعين للأفلام، وهل سآخذ ذنوبه حين يسمع أي شيء عليهما؟
يحرم على المسلم دلالة غيره على المعاصي، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه. ويلزم التوبة النصوح من الذنب، ونهي من تم دلالته عن النظر والسماع المحرم. وإذا فعلت ذلك، فلا يضرك قيام من دللته بالمعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167509